الفاصلة اليوحناوية ( Comma Johanneum )

 الفاصلة اليوحناوية ( Comma Johanneum )

من اجمل المقالات الموجوده عن أصالة نص 1 يو 5: 7

من صفحة الصديق David Safwat
الفاصلة اليوحناوية ( Comma Johanneum ) : -
- هو مصطلح يطلق على أية القديس يوحنا البشير الواردة فى رسالته الأولى الإصحاح الخامس والعدد سبعه ونصها هى
" فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ. " (1 يو 5: 7) .
.
- وقد ظهر المصطلح حديثا بناء على التشكيك فى مدى أصالة وجود الأيه من عدمه ، وبالتالى فإن الموضوع الذى سأناقشه هو " أصالة النص الكتابى ( اى الأيه المذكورة ) والهدف من المشككين أمران :-
1- اتهام الكتاب المقدس بالتحريف
2- التشكيك فى عقيدة التثليث والتوحيد
.
- ولأن أمر التشكيك فى عقيدة التثليث والتوحيد خائب الأمال ( إذ بنى على التشكيك فى هذه الأية ) لأن نصوص الكتاب المقدس الأخرى مليئة بالبراهين التى تثبت صحة عقيدتنا المقدسة فى التثليث والتوحيد ، لذا سأتناول أمر اثبات عدم تحريف الكتاب المقدس فى اطار اثبات أصالة الأية الواردة فى (1 يو 5: 7) .
.
الشبهه :- يقول ( م . ع . س ) فى كتابه ( فيلم الام المسيح ) صـ 54 :56 :- " ان التراجم الحديثة للكتاب المقدس حذفتها ( يقصد أيه "1 يو 5: 7 ") بإعتبارها نصا دخيلا أقحمه كاتب مجهول منذ قرون " ثم يكمل صـ 160 قائلا :- " بمقارنة أعداد كبيرة من المخطوطات القديمة بإعتناء ، يتمكن العلماء من اقتلاع أية أخطاء ربما تسللت إليها ، مثالا على ذلك الإدخال الزائف فى يوحنا الأولى الإصحاح الخامس الجزء الأخير من العدد 7 والجزء الأول من العدد 8 يقول حسب الترجمة البروتستانتية العربية ( طبع الأمريكان فى بيروت ) ، و نقرأ فى الترجمة اليسوعية العربية شيئا مماثلا فى السماء الأب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد والذين يشهدون فى الأرض هم ثلاثه . ولكن طوال الثلاثة عشر الأولى للميلاد لم تشتمل أية مخطوطات يونانية على هذه الكلمات والترجمة البروتستانتية العربية ذات الشواهد وضعت بين هلالين موضحة فى المقدمة انه ليس لها وجود فى أقدم النسخ وأصحها . وهكذا تساعدنا الترجمة العصرية للكتاب المقدس على الوصول للمعنى الصحيح لما نقرأه "
.
ويلخص أغلب النقاد الشبهه فى " التشكيك فى عدم أصالة العدد (1 يو 5: 7) وانه دخيل وغير أصيل ويرجع الى القرن الخامس عشر (15) ولم يوجد فى أقدم المخطوطات اليونانية التى تعود للقرن الرابع " .
.
- بإلقاء نظرة سريعة على التراجم المختلفة التى بين أيدينا اليوم وعلى العدد الذى نحن بصدد دراسته نجد أن ترجمة مثل الفانديك والحياة قد ذكرت العدد كامل بينما ترجمة مثل اليسوعية النقدية قد ذكرت النص لكن غير كامل ( 7والذين يشهدون ثلاثة : 8الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة متفقون ) وحذفتها التراجم الأخرى مثل البولسية والكاثوليكية والمشتركة .
- بينما 55% من التراجم الإنجليزية كتبت العدد كامل و 45% كتبته ناقص وهى تراجم نقدية منقولة عن اليونانية الحديثة النقدية .
.
- احتوت 57 % من النسخ على العدد كامل بينما احتوت 43 % من باقى النسخ على العدد ناقص وهى من النسخ النقدية أيضا التى اتبعت فكر وستكوت اند هورت ونستل الند وتشندورف ، وقد هاجم الدكتور وايت هذه النسخ فى كتاب المشهور " Heresies of westcott and Hort " .
.
- إعطاء البسطاء صورة تضليلية بإيحاء كاذب بأن يقولوا " ان عدد مخطوطات العهد الجديد بلغ 25000 مخطوطة وأن هذا العدد غير موجود على الإطلاق سواء فى 8 مخطوطات فقط " والبعض الأخرى يوحى للأخرين بأنه حتى القرن 12 أو 15 لم تظهر أى مخطوطة يونانية بها العدد كامل .
- بالفعل يوجد لدينا ما يزيد عن 25000 مخطوطة للعهد الجديد ... لكن أغلب هذه المخطوطات غير مكتملة بسبب عوامل الزمن التى أدت إلى تأكلها ولأن رسالة يوحنا تقع فى أواخر أسفار العهد الجديد فهى عادة غير موجودة فى أغلب المخطوطات الغير مكتملة ... مع ملاحظة هامة جدا :-
- ان النسخ اليونانية القديمة والتى تحتوى على هذا الإصحاح وتعود لما هو قبل القرن الثامن عددها ( 4 فقط ) هم : السينائية والفاتيكانية من الرابع والأسكندرية و 048 من الخامس ( أرأيتم ) ؟؟؟!!!
- يتم التلاعب بالعدد الكبير للمخطوطات بينما ان عدد المخطوطات اليونانية التى احتوت على هذا الإصحاح عددهم أربعة فقط ( اثنين بهم تحفظ من التقليديين ) !!
وفى المقابل يوجد هذا العدد فى مخطوطات كثيرة باللاتينى والسريانى ولغات أخرى
- ومن القرن التاسع وحتى زمن الطباعه فى القرن 16 لم يوجد 44 من المخطوطات اليونانية ووجد العدد فى 10 منهم بينما وجد فى 98 % من المخطوطات اللاتينية .
# فى مجمل الكلام والزمان حتى القرن السادس عشر :-
- اذا تكلمنا عن وجود العدد فى المخطوطات اليونانية سنجده موجود فى 10 من المخطوطات من اجمالى 58 مخطوطة واذا تكلمنا عن وجوده فى الترجمات اللاتينية الأوسع انتشارا جغرافيا والأكثر عددا من اليونانية سنجده فى اغلب المخطوطات اللاتينية بنسبة 98 % .
.
- يقول نيافة أنبا بيشوى مطران دمياط والبرارى فى مؤتمر العقيدة السابع المنعقد بدير الأنبا ابرأم بالفيوم عام 2004 بعنوان ( كل الكتاب هو موحى به من الله ) :- إن ما هو مكتوب بصدد هذه الأيه (1 يو 5: 7) " وهؤلاء الثلاثة هم واحد " فى أقدم نسخ للكتاب المقدس الموجودة بالعالم مكتوب فى مقدمة الجزء الخامس لأباء ما قبل نيقية صفحة 418 : -
" it is hard to believe that 1 John v. 7 was not cited by cyprian ".
( Ante -Nicene Fathers Volume 5 p 418 ) .
وتعنى هذه العبارة : -
" انه من الصعب أن نصدق أن يوحنا الاولى 5 : 7 لم يعاينها ( لم يرها - لم يستخدمها ) الأسقف الشهيد كبريانوس - الذى عاش ما بين سنة 200 إلى 285 م .
- هذه تعتبر قبل أقدم نسخة فى الكتاب المقدس الموجودة حاليا - حيث تم كتابة هذا الكلام من قبل منتصف القرن الثالث الميلادى . ولم نوجد نسخة لرسالة القديس يوحنا قبل هذا الوقت .
- أما ما قاله القديس كبريانوس نفسه فى الجزء الخامس لأباء ما قبل نيقية صفحة 423 الطبعة الإنجليزية :- " لقد قال الرب أنا والأب واحد . وأيضا مكتوب عن الأب والإبن والروح القدس ، وهؤلاء الثلاثة هم واحد ... " قال مكتوب ولم يقل مفهوم أو أعتقد .
( Ante -Nicene Fathers Volume 5 p 423 ) .
.
فالسؤال هنا لماذا اختفت هذه الأية من النسخة السينائية والفاتيكانية والأسكندرية ؟ بالرغم من وجودها قبلهم ؟
- فى الحقيقة هى لم تختفى ولكن حدث خطأ نسخ من الناسخ ويتنوع الخطأ فى النسخه السينائية عن مثيلها فى النسخة الفاتيكانية والأسكندرية ... فنجد فى النسخة السينائية العدد السابع غير موجود ولكن بالتدقيق نجد اضافة للعدد الثامن بأسفله ( Testify the same thing ) تفسيرها : - " يشهدون نفس الشئ " والفهم بالنسبة للعد الثامن مكتمل فمن هو أو هم الذين يشهدون نفس الشئ وكان هذا دليل على وجود خطأ فى النسخ يحتمل اضافة الاية الناقصة ولذلك لا يمكن أن تستخدم النسخة السينائية كدليل مع أو ضد فى صحة هذه الأية .... لكن
ما السبب وراء هذا الخطأ
( هوميوتيليتون ) _ ( Haplography explanation ) :- الكلمة من اللاتينة وتعنى الخطأ الناتج عن الشبه والتوازى فى نهايات العبارات .
وهذا هو الذى جعل الناسخ ينسخ الأية الثامنة ولا ينسخ الأيه السابعه بدون قصد بسبب تشابه العبارات أثناء نقل ريشته ونظره .
- أما بالنسبة للمخطوطة الفاتيكانية والأسكندرية فالناسخ وقع فى خطأ وهو أن بدأ بجزء من الأية السابعه وأكمل بالثامنه فالعدد ناقص وغير دقيق ونتج عن هذا الترجمة الأتيه " فإن الذين يشهدون فى الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة هم فى الواحد " وهكذا بدأ الناسخ بالعدد 7 وانتقل سهوا لنسخ العدد 8 بسبب تشابه الكلمات وهذا حدث فى بعض المخطوطات اليونانية أيضا .
ولهذا لا يمكننا الإعتماد على هذه المخطوطات كدليل مع أو ضد لوجود خطأ نسخى .
.
- ويعطى أبينا نيافة الأنبا بيشوى سببا أخر وهو :- وجود عادة وطابع لدى المسيحيين احتراما للأيقونات المدشنة والكتب المقدسة انه اذا اكلت العتة كتاب أو أيقونة مدشنة يتم حرقه فى فرن القربان وهذا ثابت تاريخيا عندما رسمت اسقف ، وجدت قرابنى كنيسة مار جرجس فى بساط النصارة يوقد فرن القربان بالمخطوطات القديمة ...
ورق الكتابة له عمر ، ولا يعيش إلى ما لا نهاية ...بعد زمن نرى ان المتبقى من الصفحة جزء بسيط وباقى الورقة ذابت أو أكلتها العتة ....
.
-لكن لماذا انتشر خطأ النساخ فى المخطوطات التى جاءت بعد هذه المخطوطات ولماذا توجد نسخ أجدد بها الأية والنسخ الأقدم ليس فيها ؟ !!
- الإجابة هى لأنه ليست كل النسخ تنقل من أصل واحد ..فقد انتشر الكتاب المقدس وحتى القرن الثالث الميلادىكانت موجودة فى كل النسخ ولكن الذى حدث انه عندما لن تنقل مرة ، نسخ منها الكثير ولكن النسخ القديمة التى تم اعدامها تسببت لأن تصير النسخ التى بها الأية أحدث من التى ليس بها الأية ! .
- هناك راهب فى الأديرة يستطيع أن ينسخ مخطوطة فى أسوع فقط ، وغيره من الرهبان يظل ينسخ المخطوطة لمدة سنة ... فمن الممكن جدا أن النساخ فى منطقة ما ينسخون كثيرا وفى منطقة أخرى ينسخون أقل
- أما مسألة انها لم توجد فى أقدم النسخ فاين هى أقدم النسخ ،لا يوجد سوى النسخ التى ذكرناها ( الفاتيكانية ، السينائية ، الأسكندرية ) ولكن تاريخ الأسقف الشهيد كبريانوس الذى هو منتصف القرن الثالث الميلادى قبل سنة 258 م وهو قبل تاريخ هذه النسخ الثلاث وأقدم منهم ، بل وقبل كل النسخ الموجودة حاليا بينا ايدينا ذكر هذه الأية ولا يوجد نسخة لرسالة يوحنا الأولى أقدم من تاريخ هذا الأسقف .
..
1 - باقى الترجمات اللاتينية والتى تعود لمنتصف القرن الثانى ولها مخطوطات فى القرن الرابع والخامس والتى تثبت أصالة هذه العدد مثل
Iti 5thc
It m 4 to 6thc
It q 7th c
It p 8th c 48
Itc 12thc
Itdem 12th c
Itdiv 12thc
والفولجاتا للقديس جيروم التى تعود للقرن الرابع والأرامية والأرمانية وأيضا ستاتجارت التى تعود للقرن الخامس .
2- شهادة أقوال الأباء
1- القديس أغسطينوس :
" there not unreasonably comes
into our thoughts the Trinity itself, which is the One, Only, True,
Supreme God, Father and Son and Holy Ghost, of whom it could most
truly be said, ―There are Three Witnesses, and the Three are One
NPNF1-07 Volume 7
2- العلامة ترتليان :
" the connection of the Father in
the Son, and of the Son in the Paraclete, produces three coherent
Persons, who are yet distinct One from Another. These Three are one "
volume 3 page 925
3- القديس كبريانوس ( 258 م )
" Christ is God. If of
the Holy Spirit; since the three are one"
Volume 5 page 574
4- القديس أثناسيوس الرسولى
5- القديس غريغوريوس النزينزى
6- القديس غريغوريوس صانع العجائب
.
ثالثا :- شهادة المجامع
1- مجمع قرطاج
2- مجمع السينيس
.
# رابعا شهادة القديس جيروم للحذف والتى تعد دليل هام
" In that place particularly where we read about the
unity of the Trinity which is placed in the First Epistle
of John, in which also the names of three, i.e. of
water, of blood, and of spirit, do they place in their
edition and omitting the testimony of the Father; and
the Word, and the Spirit in which the catholic faith is
especially confirmed and the single substance of the
Father, the Son and the Holy Spirit is confirmed. [3] "
Treatises 1 5:423
ومن شهادة القديس جيروم نتأكد ان العدد تعرض للحذف المتعمد وليس لمجرد خطأ فى النسخ فقط وهذا ما يوضح سبب عدم وجودها فى نسخ اخرى من المخطوطات .... و يقول العالم ديفيد دانيال ان سبب الحذف هى البدعة السابليزية والتى تنادى بأن الثلاث أقانيم متطابقة فتلاشت الكنيسة اليونانية قديما الخلاف بالحذف وهذا ما أكده فى بحثه الذى نشر عام 2001 م .
( هذه الأية موجودة أيضا فى إنجيل يوحنا وليست فى الرسالة الأولى فقط ) :-
- عندما قابل السيد المسيح نيقوديموس قال له : الحق الحق أقول لك اننا انما نتكلم بما نعلم ونشهد بما رأينا ولستم تقبلون شهادتنا . إن كنت قلتم لكم الأرضيات ولستم تؤمنون ، فكيف تؤمنون إن قلت لكم السماويات ( يو 3 : 11 ، 12 ) . يتكلم بصيغة الجمع إننا نتكلم ، نعلم ، نشهد ، رأينا ، شهادتنا
من هم الذين يشهدون فى السماء ؟ " كيف تؤمنون إن قلت لكم السماويات "
يقول عن الروح القدس " ومتى جاء المعزى الذى سأرسله إليكم من الأب روح الحق الذى من عند الأب ينبثق فهو يشهد لى " وتشهدون أنتم أيضا لأنكم معى من الإبتداء " (يو 15 : 26 ، 27 ) بدأ يتكلم هنا عن شاهد الذى هو الروح القدس . وقال أيضا عن الروح القدس ، انه لا يتكلم من نفسه بل ما يسمعه يتكلم به " وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور أتيه " ( يو 16 : 13 ) .
- أما عن شهادة الأب قال " ليس ان احدا رأى الأب إلا الذى من الله ، هذا قد رأى الأب " ( يو 6 : 46 ) وأيضا " أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كما أسمع أدين، ودينونتي عادلة، لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني.
«إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا.
الذي يشهد لي هو آخر، وأنا أعلم أن شهادته التي يشهدها لي هي حق.
أنتم أرسلتم إلى يوحنا فشهد للحق.
وأنا لا أقبل شهادة من إنسان، ولكني أقول هذا لتخلصوا أنتم.
كان هو السراج الموقد المنير، وأنتم أردتم أن تبتهجوا بنوره ساعة.
وأما أنا فلي شهادة أعظم من يوحنا، لأن الأعمال التي أعطاني الآب لأكملها، هذه الأعمال بعينها التي أنا أعملها هي تشهد لي أن الآب قد أرسلني.
والآب نفسه الذي أرسلني يشهد لي. ( يو 5 : 30 - 37 ) .
وقال لهم : " فى ناموسكم مكتوب إن شهادة رجلين حق ، أنا هو الشاهد لنفسى ويشهد لى الأب الذى أرسلنى " ( يو 8 : 17 ، 18 ) .
إذا كم شاهد هنا ؟ ثلاثة :
1- انا هو الشاهد لنفسى
2- ويشهد لى الأب الذى أرسلنى
3- وشهادة الروح القدس فى ( يو 15 : 26 ) .
إذا الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة مثلما قال لنا القديس يوحنا فى رسالته الأولى فالذى كتب انجيل يوحنا هو الذى كتب رسالة يوحنا
شخص واحد مسوق من الروح القدس
ويقول فى يوحنا 16 " «إن لي أمورا كثيرة أيضا لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن.
وأما متى جاء ذاك، روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق، لأنه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية.
ذاك يمجدني، لأنه يأخذ مما لي ويخبركم.
كل ما للآب هو لي. لهذا قلت إنه يأخذ مما لي ويخبركم. ( يو 16 : 12 -15 ) .يقول هنا عن الروح القدس انه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويقول لنيقوديموس " اننا انما نتكلم بما نعلم ونشهد بما رأينا " ( يو 3 : 11 ) .
- لا أتخيل ولو للحظة واحدة أن القديس يوحنا الإنجيلى بعدما شرح بالتفصيل فى انجيله وذكر إجمالا شهادة الأقانيم ، انه يتكلم فى رسالته الاولى عن الذين يشهدون على الأرض ولا يذكر اطلاقا الذين يشهدون فى السماء ... لذلك نجد أن كاتب مقدمة أباء ما قبل نيقية يكتب :
" it is hard to believe that 1 John v. 7 was not cited by cyprian ".
أى من الصعب أن نصدق أن يوحنا الأولى 5 : 7 لم يعاينها الأسقف كبريانوس .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع
(1) محاضرة لنيافة أنبا بيشوى أسقف دمياط والبرارى فى مؤتمر العقيدة السابع بالفيوم .
(2) بحث للدكتور هولى بايبل
(3) ويكيبيديا
.
* تجاهلت الكثير والكثير من الأدلة لشهادة المفسريين الغربيين واراء العلماء والتحليل اللغوى والمعنى الروحى كما أشارت الى بعض الأدلة دون وضعها فى سبيل تبسيط الموضوع على القارئ .





.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرد اللاهوتي والتاريخي والآبائي على تشكيك يوسف رياض في القداس الإلهي

هروب الإرهابي المدعو الشيخ ابو اسلام عبدالله من استكمال الحوار بالبلوك من الصفحة الشخصية

مقارنة الأديان بحثٌ عن الحقيقة.. لا عرضٌ مسرحي!