مقارنة الأديان بحثٌ عن الحقيقة.. لا عرضٌ مسرحي!
مقارنة الأديان بحثٌ عن الحقيقة.. لا عرضٌ مسرحي!
مخطئ من يظن أن "مقارنة الأديان" هي مجرد مسرحية يؤديها الشخص ليجذب الأضواء، أو وسيلة للسخرية وإضحاك الناس على معتقدات الآخرين.
هذه الساحة ليست للمبارزة الكلامية، بل هي موقفٌ حاسم مع النفس، ورحلة غوص في أمهات الكتب، ودراسة معمقة تتطلب صبراً، دقة، وتجرداً.
لماذا يجب أن يتحلى دارس الأديان بأرقى الأخلاق؟
* الأمانة العلمية:
أنت تتعامل مع نصوص مقدسة ومصائر بشر، لذا فإن بتر النصوص أو تزييف الحقائق من أجل "التريند" هو خيانة للعلم قبل أن يكون خطأً في حق الآخرين.
* احترام الإنسانية:
مقارنة الأديان هدفها الفهم والتحليل، وليس الإهانة. الدافع يجب أن يكون تنوير العقول، لا كسر القلوب.
* الثقل المعرفي:
من يقرأ بعمق يدرك حجم المسؤولية، فيتحول ضجيجه إلى هيبة، وسخريته إلى احترام فالعلم الحقيقي يورث التواضع، أما السطحية فهي التي تورث التعالي.
إذا لم تُهذبك دراسة الأديان وتجعلك أكثر رقيّاً في طرحك وأخلاقك، فراجع نيتك لأنك عندها لم تكن تدرس "ديناً"، بل كنت تغذي "إيجو" (أنا) تبحث عن انتصار وهمي.
البحث في العقائد يحتاج إلى "عقل عالم" و"قلب حكيم" و"أخلاق حقيقية".
مينا جورج إيبوذياكون مارتيروس

تعليقات
إرسال تعليق