"بـالمـحـبـة نـتـحـاور وبـالـحـق نـتـمـسـك" تفنيد لاهوتي وآبائي شامل لاقتباسات "الآباء الشرقيين" حول الراقدين (المطهر) الجزء 2
"بـالمـحـبـة نـتـحـاور وبـالـحـق نـتـمـسـك" تفنيد لاهوتي وآبائي شامل لاقتباسات "الآباء الشرقيين" حول الراقدين (المطهر) نعود مرة أخري ويسعدنا جداً استمرار هذا الحوار اللاهوتي الراقي. وقبل أن نبدأ معاً في قراءة النصوص والتدقيق في سياقاتها اللغوية والتاريخية، يهمني أن أجدد العهد بأن غايتي الأولى والأخيرة هي المحبة المسيحية الخالصة. فانا لا أ بتغي هنا انتصاراً شخصياً أو نقدًا لمجرد الهجوم، بل أبحث بتجرد عن "وديعة الإيمان" كما عاشها وعلم بها آباؤنا القديسون في الشرق والكنيسة الاولي. إن الحوار الموضوعي المشحون بالاحترام المتبادل هو الطريق الوحيد لتوضيح الحقائق الإيمانية، مقتدين بآباء الكنيسة الأبرار الذين دافعوا عن الحق بكل حسم وقوة، دون أن يفقدوا روح المحبة والوداعة الأخوية. ولكي نضع هذا النقاش في إطاره الأكاديمي الصحيح، يجب أن نبدأ الرد والتوضيح بـ قاعدة ذهبية هامة جداً في علم اللاهوت الآبائي (Patristics) وهي منهجية الكنيسة الأرثوذكسية مجمعية وليست فردية الكنيسة الأرثوذكسية هي كنيسة تسليم وإجماع آبائي مشترك (Consensus Patrum). وحتى لو وُجد لفظ أو تعبير فردي ...