هل الله أقام المسيح ؟


"وَرَئِيسُ الْحَيَاةِ قَتَلْتُمُوهُ، الَّذِي أَقَامَهُ اللهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَنَحْنُ شُهُودٌ لِذلِكَ." (أع 3: 15).

أولًا: الاعتراض
الآية تقول: «الذي أقامه الله من الأموات» (أعمال 3:15).
المعترض يفهم منها إن المسيح لم يقم نفسه والله هو الذي أقامه إذن المسيح ليس إلهًا ويعتمد على فصل النص عن سياقه اللاهوتي وعقيدة التجسد وبقية نصوص الكتاب المقدس ويتجاهل الألقاب الإلهية الواضحة في نفس الآية مثل: «رئيس الحياة».
ثانيًا: الرد
المسيح في الإيمان المسيحي هو:
إله كامل وإنسان كامل (الله المتجسد).
الذي مات هو الناسوت المتحد باللاهوت، وليس اللاهوت.
الذي أقام الجسد هو اللاهوت المتحد بالناسوت بدون انفصال.
الكتاب المقدس يعلن أن:
الآب أقام المسيح (غل 1:1).
الابن أقام جسده بنفسه
(يو 2:19 «أقيمه»، يو 10:18 «لي سلطان أن آخذها»).
الروح القدس أقام المسيح (رو 😎.
إذن القيامة:
عمل ثالوثي واحد (جوهر واحد – ثلاثة أقانيم).
عبارة «أقامه الله»:
لا تنفي لاهوت المسيح.
بل تؤكد وحدة العمل داخل الثالوث.
لقب «رئيس الحياة»:
معناه في اليونانية: مصدر الحياة / واهب الحياة ولا يمكن أن يُقال عن مخلوق.
النتيجة:
لا توجد أي شبهة ضد لاهوت المسيح.
الاعتراض ناتج عن سوء فهم للتجسد ،والفداء فالنص لا ينفي الألوهية، بل يعلنها لمن يفهمه صح.
مينا جورج إيبوذياكون مارتيروس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرد اللاهوتي والتاريخي والآبائي على تشكيك يوسف رياض في القداس الإلهي

هروب الإرهابي المدعو الشيخ ابو اسلام عبدالله من استكمال الحوار بالبلوك من الصفحة الشخصية

مقارنة الأديان بحثٌ عن الحقيقة.. لا عرضٌ مسرحي!