رسالة لكل بنت.. الأمان يبدأ بـ "صوتك" لا بـ "خوفك"
إذا تعرضتِ لأي نوع من أنواع الابتزاز الإلكتروني، سواء كان بتهديد بصور حقيقية أو مفبركة (بتقنيات الذكاء الاصطناعي أو غيرها)، تذكري دائماً أن الخوف هو سلاح المبتز الأول، وأن صمتك هو الذي يمنحه القوة.
* لا تترددي في طلب المساعدة:
لا تتعاملي مع الموقف بمفردك أبداً؛ مهما كان حجم الضغط، فالعزلة هي ما يريده المبتز. الجئي فوراً لأهلك، أو لشخص تثقين به وتعرفين أنه سيكون سنداً لكِ، أو لخادم متخصص لديه الحكمة في التعامل مع هذه المواقف.
* السكوت ليس حلاً.. والتنفيذ كارثة:
إياكِ ثم إياكِ أن تستجيبي لأي من طلبات المبتز مهما كان تهديده، لأن الرضوخ لن ينهي الابتزاز، بل سيفتحه أبواباً لا تُغلق. لا تنفذي أي طلب مادي أو معنوي؛ فالمبتز لا يتوقف بمجرد حصوله على ما يريد.
* ثقي أنكِ لستِ وحدك:
هناك مؤسسات وجهات مختصة (مثل مباحث الإنترنت) وأشخاص مخلصون مستعدون لدعمك وحمايتك. المشكلة لها حلول قانونية وتقنية، والوصول لهذه الحلول يبدأ بقراركِ أنتِ في "عدم السكوت".
* لا تلومي نفسك:
تذكري أن المخطئ هو المبتز، وليس أنتِ. لا تدعي الخجل أو الخوف من نظرة المجتمع يمنعكِ من الحصول على حقكِ وحماية مستقبلكِ.
لا تضيعي مستقبلك أو سلامك النفسي بسبب تهديدات واهية. اصنعي خطوة نحو الأمان؛ أخبري من حولك، وثقي أن قوتك تكمن في شجاعتك للمواجهة، وليس في استسلامك للتهديد.

تعليقات
إرسال تعليق