الرد علي احمد سبيع في رحلتة لاستخراج اسم نبي الاسلام من التوراة

 



عودة احمد سبيع بعد الحبس والتأديب!
ورسالة له في اخر المقال من الامام ابن حزم الظاهري والإمام ابن قيم الجوزية من كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان 🤌
يعود أحمد سبيع للظهور مجددًا، وكأن الذاكرة العامة قصيرة، أو كأن ما حدث سابقًا لم يكن كافيًا لردعه. نفس الشخص الذي تم #القبض عليه من قبل بسبب التحريض وإهانة الكتاب المقدس والعقيدة المسيحية، يعود اليوم بالخطاب ذاته من داخل مصر، لكن بواجهة إعلامية أكثر نعومة، ومصطلحات تبدو في ظاهرها علمية، بينما جوهرها لا يزال كما هو.
الطرح الجديد لا يحمل أي إضافة حقيقية، بل يعتمد على ما يمكن تسميته إعادة إنتاج الاتهام القديم بأسلوب أكثر التفافًا تخمينات، افتراضات، ونصوص “مقترحة” يتم تقديمها على أنها نتائج بحث، في حين أنها في الواقع محاولات قسرية للوصول إلى نتيجة مقررة سلفًا.
السخرية هنا ليست في ضعف الفكرة فقط، بل في التناقض الفج
نفس الشخص الذي شهد كتابة بأن الكتاب المقدس "التوراة والإنجيل" هدى ونور وذكر من عند الله، وأنه محفوظ، وأن أهل الكتاب مأمورون بالحكم بما فيه، يعود اليوم وهو داخل مصر ليطعن في النص ذاته، ويتهمه بالتحريف، لكن تحريفًا انتقائيًا لا يظهر إلا عندما يعجز النص عن خدمة مشروعه الفكري.
المنهج الأكاديمي لا يعرف شيئًا اسمه “نزيل التحريف لنصل للعمق”، بل يعرف التوثيق والشواهد والأمانة العلمية. أما ما نراه هنا فهو تفريغ للنص من معناه الأصلي ثم إعادة ملئه بما يناسب الغاية.
والأخطر من الطرح نفسه، هو العودة العلنية لخطاب ازدرائي سبق أن ترتب عليه تحرك قانوني. وهنا يبرز السؤال المشروع
أين الدولة من هذا النمط المتكرر من ازدراء المقدسات؟
وأين تطبيق القانون حين يتحول التشكيك غير الأكاديمي إلى أداة لإثارة الفتنة تحت ستار “بحث علمي”؟
الكتاب المقدس لا يحتاج لمن يدافع عنه بالتلفيق، ولا لمن يهاجمه بالتناقض.
وما يُقدَّم اليوم لا يسيء للنص بقدر ما يفضح هشاشة المنهج وسطحية الطرح.
في النهاية، حين يُعاد تقديم الاتهام نفسه، وبالأدوات نفسها،
ومن الشخص نفسه، فالنتيجة معروفة مسبقًا، ضجيج بلا علم، وادعاء بلا قيمة، ومحاولة يائسة لإحياء ملف أُغلق من قبل وتم الرد عليه مئات المرات.
ونعود للرد مرة أخرى باختصار عن مايسمي نبؤات عن رسول الاسلام في التوراة والإنجيل.
أولًا: شبهة كلمة מחמדים (مَحَمَدِّيم) – نشيد الأنشاد 5:16
النص العبري:
כֻּלּוֹ מַחֲמַדִּים
Kullo maḥamaddîm
الترجمة الحرفية:
«كُلُّهُ مشهيات / لذّات»
الرد
מַחֲמַדִּים صيغة جمع لكلمة مَحْمَد = شيء مُشتهى.
لا تُستخدم أبدًا كاسم عَلَم في العبرية.
الجمع -ים يمنع لغويًا أن تكون اسم شخص.
النص يتكلم عن وصف عاطفي للعريس في قصيدة حب، لا عن نبي.
نفس الكلمة تُستخدم عن:
الذهب (إش 64:11)
البيوت (مرا 1:10)
الأشياء المرغوبة عمومًا
🔴 النتيجة: لا اسم، لا نبوّة، لا سياق نبوي.
ثانيًا: شبهة النبي مثل موسى – تثنية 18:18
النص العبري:
נָבִיא מִקִּרְבְּךָ מֵאַחֶיךָ כָּמוֹנִי
الرد
«من وسطك» = من بني إسرائيل.
«من إخوتك» في التوراة = أسباط إسرائيل (راجع تث 17:15).
موسى نفسه يحدد الإطار الإسرائيلي.
العهد الجديد يفسرها صراحة عن المسيح (أع 3:22).
🔴 النتيجة: النص يرفض أي تفسير إسماعيلي.
ثالثًا: شبهة شيلوه – تكوين 49:10
النص العبري:
עַד כִּי־יָבֹא שִׁילֹה
الرد
شيلوه لا علاقة لغوية لها باسم محمد.
تفسيرها العبري:
«الذي له المُلك»
أو اسم مكان معروف في أرض إسرائيل.
التفسير اليهودي والمسيحي قبل الإسلام يربطها بالمسيح.
🔴 النتيجة: لا اسم، لا اشتقاق، لا علاقة.
رابعًا: شبهة البارقليط – إنجيل يوحنا
النص اليوناني:
Παράκλητος (Paraklētos)
الرد
معناها: المعزّي / الشفيع / المحامي.
لا يوجد أي مخطوط يوناني فيه: Περικλυτός (Periklutos) = المشهور أو المحمود.
المسيح يفسر البارقليط بنفسه:
«روح الحق»
«يمكث فيكم»
«يعلمكم كل شيء» (يو 14–16)
🔴 النتيجة: تحريف تخيّلي بلا مخطوط واحد.
خامسًا: شبهة روح الحق
النص اليوناني:
τὸ πνεῦμα τῆς ἀληθείας
الرد
الروح ≠ إنسان.
«يمكث فيكم» لا تنطبق على نبي بشري.
الروح يُرسَل بعد صعود المسيح مباشرة (أع 2).
🔴 النتيجة: استحالة تطبيقها على محمد.
سادسًا: شبهة إشعياء 42 (عبد الرب)
النص العبري:
עֶבֶד יְהוָה
الرد
الإصحاح نفسه يعرّف العبد:
> «إسرائيل الذي به أتمجد» (إش 41:8–9)
لا ذكر لاسم محمد.
النبوة تتمم مسيانيًا في العهد الجديد (مت 12:18).
🔴 النتيجة: نص إسرائيلي/مسياني واضح.
سابعًا: شبهة حجج لغوية صوتية (محمد = محمود = أحمد)
الرد
التشابه الصوتي ليس دليلًا لغويًا.
لا يجوز نقل كلمة عبرية ثم تعريبها ثم تحميلها اسمًا عربيًا هذا منهج مرفوض في اللسانيات.
🔴 النتيجة: لعب لغوي لا بحث علمي.
الخلاصة الأكاديمية النهائية
❌ لا يوجد اسم محمد صريح أو ضمني في:
التوراة
الأنبياء
الإنجيل
❌ لا مخطوط عبري أو يوناني واحد يدعم هذه الادعاءات.
✔ كل الشبهات:
إما تحريف سياقي
أو ليّ لغوي
أو إسقاط إسلامي لاحق على نص أقدم
📌 النبوات لا تُستخرج بالتخمين، ولا تُثبت بالتشابه الصوتي، ولا تُصنع بإعادة كتابة النصوص.
رساله اخيره للأخ احمد سبيع من ابن حزم الظاهري من كتاب الفصل في الملل والأهواء ينفي وجود اسم محمد رسول الاسلام في الكتاب المقدس، والإمام ابن قيم الجوزية من كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان في قضية تأكيد عدم تحريف التوراة والإنجيل، اتفضل حل مشاكلك مع ابن حزم وابن القيم وقم باقناعهم وعندما تتفقان يسعدنا أن نناقش رايكم 🫣 ... اهلا بحضرتك بصوت الهربان اخوك #معاذ 😀
* بحسب الاقتباس المرفق صورته من كتاب ابن حزم نستخلص الآتي
© القرآن يذكر أخبارًا كثيرة عن موسى وعيسى عليهما السلام، ويُحتجّ بها على أساس النقل المتواتر.
© هذه الأخبار القرآنية غير موجودة أصلًا في التوراة والإنجيل الموجودين بيد اليهود والنصارى. 👉
© إذا قُبِل نقل اليهود والنصارى في بعض ما بأيديهم، فيلزم قبول نقلهم كله، وإلا وقع التناقض. 👉
©الجمع بين تصديقهم في جزء وتكذيبهم في جزء مكابرة عقلية وتناقض منطقي. 👉
©يستحيل عقلًا أن يكون نقل واحد صحيحًا في بعضه وباطلًا في بعضه دون معيار واضح. 👉
© هذا الذكر غير موجود في النصوص الحالية، مما يدل دلالة قاطعة على وقوع التحريف بحسب ايمان الكاتب المردود عليه في الجزء القادم بخصوص استحالة التحريف.👇
* وبحسب الاقتباس المرفق صورته من كتاب ابن قيم الجوزية نستخلص الآتي حول مسألة "تحريف التوراة" في النقاط التالية:
® جوهر التحريف (تأويل لا تبديل): يرى أصحاب هذا المذهب (كالبخاري والرازي) أن التحريف وقع في المعنى والتفسير (التأويل الفاسد) وليس في تغيير الألفاظ والنصوص الأصلية، لأن كلام الله لا يمكن لأحد إزالته.
® استحالة التغيير المادي (الحجة العقلية): يُستدل على ذلك بانتشار نسخ التوراة في مشارق الأرض ومغاربها، مما يجعل "التواطؤ" على تغيير كل النسخ بنفس الطريقة أمراً مستحيلاً عقلاً.
® الاحتجاج بالقرآن: استشهدوا بآية ﴿فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا﴾، واعتبروا أن أمر الله لليهود بالقراءة دليل على أن النسخة الموجودة حينها كانت صحيحة وصالحة للاحتجاج بها.
® واقعة "آية الرجم": ذكر النص قصة القارئ اليهودي الذي حاول إخفاء آية الرجم بيده أمام النبي ﷺ، مما يدل على أن اللفظ كان باقياً وموجوداً في الكتاب، وإنما حاولوا كتمانه فقط.
مينا جورج إيبوذياكون مارتيروس



الرد علي احمد سبيع في رحلتة لاستخراج اسم نبي الاسلام من التوراة

 

ابن حزم الظاهري من كتاب الفصل في الملل والأهواء ينفي وجود اسم محمد رسول الاسلام في الكتاب المقدس


الإمام ابن قيم الجوزية من كتاب إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان في قضية تأكيد عدم تحريف التوراة والإنجيل



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرد اللاهوتي والتاريخي والآبائي على تشكيك يوسف رياض في القداس الإلهي

هروب الإرهابي المدعو الشيخ ابو اسلام عبدالله من استكمال الحوار بالبلوك من الصفحة الشخصية

مقارنة الأديان بحثٌ عن الحقيقة.. لا عرضٌ مسرحي!