رد سريع علي رسالة الإرهابي ابو اسلام احمد عبدالله لي علي الخاص ...
أيها المخالف،
ما كتبته لا يعبر عن حرصك على الكنيسة كما تدعي، بل هو تجاوز واضح وتدخل غير مبرر في شأن داخلي لا يخصك لا من قريب ولا من بعيد. نحن نختلف داخل الكنيسة كما يختلف أصحاب أي عقيدة، ولنا الآليات التي من خلالها نستطيع الحوار مع الآخر مهما كان الاختلاف أو الخلاف، لكن هذا الخلاف لا يمنحك حق التطفل أو الحديث باسمنا. النقد من الداخل دليل محبة وإصلاح، أما تدخل الخارج فهو عبث لا نقبله، والخارج هنا المقصود به أمثالك من أعداء العقيدة المسيحية؛ تاريخك مليء بالهجوم علينا وخطف بناتنا. أنت وعصابتك المعروفون بالأسماء لدينا، وهم مرتزقة مواقع التواصل الاجتماعي.
حديثك عن التاريخ وعن عمرو بن العاص يكشف جهلك بالحقائق، لأن كنيستنا لم تُبعث من جديد على يد أحد؛ فهي لم تنطفئ أصلًا. بقيت حية بإيمان أبنائها ودماء شهدائها الذين صلوا تحت السيوف ولم يتخلوا عن المسيح.
لسنا ضيوفًا في هذا الوطن، بل نحن أساسه الأصيل. من أرضه خرجت قداسة، ومن نيله نلنا المعمودية، وفي ترابه يرقد آباؤنا الذين حفظوا الإيمان وسلموه لنا نقيًا.
ختامًا، يا أبا إسلام، إن كنت لا تؤمن بإيماننا ولا تعرف جوهره، فلا شأن لك به. فالمسيحية لا تنتظر تنبيهًا أو نصيحة من شخص نصب نفسه خصمًا لها. نحن نعرف طريقنا ونتقوى بمن فينا، وهو المسيح ابن الله الحي، لا بمن يعادي ما نحيا له.
أما رسالتك إلي، فسيتم الرد عليها تفصيليًا نقطة نقطة انتظر.










تعليقات
إرسال تعليق