رسالة لاخي الارثوذكسي اسما ولاطائفي فعلا. "إذا كان الأخ أو القس #البروتستانتي بيقول كده على مائدة الرب "القداس الإلهي" في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فإيه رأيك يا أرثوذكسي ياللي بتقول إنك بتروح عندهم وتشترك في المائدة بتاعتهم التي لا قيمة لها؟" خليك في كنيستك #الأرثوذكسية واشبع منها وفيها وبلاش رمرمة "سر الإفخارستيا" ليس تكرارًا دموياً أو إضافة لذبيحة الصليب، بل هو امتداد واستحضار سري غير دموي لذات الذبيحة الواحدة الوحيدة. الرد علي هذا الفكر البروتستانتي 1. التمييز اللغوي واللاهوتي: (التكرار Repetition مقابل الاستحضار Anamnesis) الاعتراض البروتستانتي ينطلق من مغالطة "القراءة الحرفية الحديثة" لمفهوم الذبيحة، بينما الفكر الأرثوذكسي والآبائي يستند إلى المفهوم الكتابي لـ الذكرى (Anamnesis - ἀνάμνησις). الذكرى في الفكر الغربي الحديث: تعني مجرد تذكر حدث ماضٍ غائب (Psychological Remembrance). الذكرى في الفكر الكتابي والآبائي: تعني استحضار مفاعيل الحدث الماضي ليكون فعالاً وحاضراً في الحاضر. عندما قال المسيح: «اصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي» (لوقا 22: 19)،...
كل ما ذكرته ليس الا تكرارا باهتا لما قيل الاف المرات من قبلك، ولم تأت بشيء يذكر او يعتد به. ورغم كل ما تفوهت به من الفاظ لا تليق باي حوار محترم، ساكلف نفسي عناء الرد علنا لا لاقناعك، فذلك ميؤوس منه، ولكن لكشف وتعرية هذا الفكر المريض الذي لا يعبر الا عن عقل تغذى على التحامل والازدراء، حتى صار يظن ان التحقير من الاخرين نوع من المنطق. منورني ياشيخ بالمناسبة، هو ليه جنابك رفضت تحضر اللقاء التاني مع توني خليفة بعد ما كنت مولعها في الأول وهاجمت المسيحية والكتاب المقدس بشجاعة "الكرسي الفاضي"؟ ولما القمص عبد المسيح بسيط والاستاذ مينا أسعد (دياكون ديسقوروس) وافقوا يواجهوك، فجأة اختفيت وطلعت لنا المحامي بدل ما تطلع بنفسك؟ هو الإيمان اللي كنت بتتكلم عنه محتاج وكيل قانوني ولا محامي دفاع عن العقيدة؟!!! https://youtu.be/J7ypRE1iYgA?si=2eC1dYuuXqEtl0wp عملت بلوك ليه ياشيخ من صفحة الفيس ؟! مرفق فيديو لتأكيد البلوك مينا جورج إيبوذياكون مارتيروس
مقارنة الأديان بحثٌ عن الحقيقة.. لا عرضٌ مسرحي! مخطئ من يظن أن "مقارنة الأديان" هي مجرد مسرحية يؤديها الشخص ليجذب الأضواء، أو وسيلة للسخرية وإضحاك الناس على معتقدات الآخرين. هذه الساحة ليست للمبارزة الكلامية، بل هي موقفٌ حاسم مع النفس، ورحلة غوص في أمهات الكتب، ودراسة معمقة تتطلب صبراً، دقة، وتجرداً. لماذا يجب أن يتحلى دارس الأديان بأرقى الأخلاق؟ * الأمانة العلمية: أنت تتعامل مع نصوص مقدسة ومصائر بشر، لذا فإن بتر النصوص أو تزييف الحقائق من أجل "التريند" هو خيانة للعلم قبل أن يكون خطأً في حق الآخرين. * احترام الإنسانية: مقارنة الأديان هدفها الفهم والتحليل، وليس الإهانة. الدافع يجب أن يكون تنوير العقول، لا كسر القلوب. * الثقل المعرفي: من يقرأ بعمق يدرك حجم المسؤولية، فيتحول ضجيجه إلى هيبة، وسخريته إلى احترام فالعلم الحقيقي يورث التواضع، أما السطحية فهي التي تورث التعالي. إذا لم تُهذبك دراسة الأديان وتجعلك أكثر رقيّاً في طرحك وأخلاقك، فراجع نيتك لأنك عندها لم تكن تدرس "ديناً"، بل كنت تغذي "إيجو" (أنا) تبحث عن انتصار وهمي. البحث في العقائد يحتاج...
تعليقات
إرسال تعليق