عن الرحلة، الكواليس، والبدايات الجديدة..


من يوم ما وعيت على "حياة الإيمان"، كنت دايمًا محطوط في النص.. ما بين حبي للعقيدة اللي اتولدت فيها، وشغفي بالدفاع عنها ومعرفتها. اختار لي ربنا أكون في "الصفوف الخلفية"؛ في التجهيزات، الإعداد، ومساندة الخدام. من أيام البالتوك لحد الخدمة على أرض الواقع وسط الآباء والأساتذة.

قابلت نماذج كتير.. شفت اللي "عايش المسيح" بجد، وشفت اللي "عايش المنصب". شفت المحترم الحقيقي، وشفت اللي واخد الخدمة ستار لأهداف تانية. بس الحقيقة؟ أنا مديون للكل. اتعلمت من "الأمين" إزاي أحب، واتعلمت من "المقصر" إزاي أتجنب أخطاءه. كل شخص عدى في حياتي سهم في تكوين شخصيتي النهاردة.
لكن أنا مش راضي عن نفسي. طول الوقت بيطاردني إحساس بالتقصير، إحساس إني "صفر" وما عملتش حاجة حقيقية لا لنفسي ولا لغيري. الإحساس ده هو اللي بيدفعني أذاكر وأقرب من ربنا أكتر، بس برضه بيفضل يكسر فيا ويقولي: "أنت مش عايش الحياة اللي المفروض تعيشها".
أنا النهاردة مش بس براجع حساباتي، أنا بفتح صفحة جديدة وبعتذر.
بعتذر لكل شخص كنت سبب تعب ليه في يوم من الأيام، بقصد أو بدون قصد.
بعتذر لو حماسي في الدفاع أو خدمتي جرحت حد.
أتمنى من قلبي تسامحوني..
الرحلة لسه مستمرة، ومحاولتي إني أكون "إنسان حقيقي" قبل ما أكون "خادم" هي دي المعركة الجاية.
🙏❤️🙏
مينا جورج إيبوذياكون مارتيروس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرد اللاهوتي والتاريخي والآبائي على تشكيك يوسف رياض في القداس الإلهي

هروب الإرهابي المدعو الشيخ ابو اسلام عبدالله من استكمال الحوار بالبلوك من الصفحة الشخصية

مقارنة الأديان بحثٌ عن الحقيقة.. لا عرضٌ مسرحي!