"بلاغ عاجل للمجمع المقدس يطالب باعتذار رسمي بعد إساءة نسيم عبد المسيح لصور القديسين"

 





بلاغ إلى #المجمع_المقدس ومطالبة باعتذار رسمي
إلى أصدقائي وإلى كل غيور على الإيمان #الأرثوذكسي
أشارككم هذا الفيديو بأسف شديد، لما يحتويه من تطاول فجّ من هذا الشخص المدعوا (نسيم عبد المسيح)
الذي تجرأ ووصف قديسي كنيستنا القبطية الأرثوذكسية بـ "الأوثان"، وقام بتمزيق صورهم وإلقائها في سلة المهملات أمام رعيته.
وبناءً عليه، نعلن الآتي
مطلب عاجل للطائفة #الإنجيلية: نطالب رئاسة الطائفة الإنجيلية #البروتستانتية باعتذار رسمي وعلني عن هذا السلوك المشين ومحاسبة المسؤول عنه، فاحترام المقدسات أساس أي حوار.
سقوط أقنعة "#الوحدة_المزيفة": هذا التطاول يكشف زيف الشعارات المسكونية اللاهثة وراء وحدة شكلية مبنية على المجاملات، لاهادمة للإيمان والتقليد المسلّم لنا من الآباء والشهداء.
التمسك بالحق #الإنجيلي: نذكر هؤلاء بالوصية: "انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ"، فكرامة القديسين من كرامة رب المجد نفسه.
نداء: نضع هذا التجاوز الصارخ أمام #قداسة البابا وأعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لاتخاذ موقف حازم يحمي كرامة كنيستنا وشهدائها.
الرد اللاهوتي والآبائي على إنكار كرامة الأيقونات والقديسين

أولاً: التمييز بين العبادة والإكرام
من الناحية المنهجية، يقع الفكر البروتستانتي الخمسيني هنا في مغالطة "الخلط المفاهيمي"؛ حيث يعجز عن التمييز بين مفهومين استقر عليهما الفكر اللاهوتي والآبائي منذ القرون الأولى
1️⃣ العبادة والتقديم للمجد الذاتي (Latria): وهي حصر مطلق لله وحده تبارك اسمه، ولا تُقدّم لغيره كلياً.
2️⃣ الإكرام والمحبة (Dulia): وهو التوقير الموجه للقديسين كأعضاء حية في جسد المسيح السري، وانعكاس لمجد الله العامل فيهم.
ثانياً: تفنيد الاستشهاد بآيات العهد القديم (خروج 20)
الاستناد إلى وصية "لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة ما..." لتكفير الأيقونات هو اجتزاع للنص من سياقه التاريخي واللاهوتي
الهدف من الوصية 👈 كان منع بني إسرائيل من ممارسات الأمم الوثنية المحيطة بهم التي كانت تعبد المادة بذاتها.
الأمر الإلهي بالصور 👈 الله نفسه الذي أمر بالوصية، عاد وأمر موسى النبي بصنع صور وتماثيل في الخيمة: "وتصنع كروبين من ذهب.. على طرفي الغطاء" (خروج 25: 18)، وأمر بالحية النحاسية (عدد 21). فلو كان مطلق الصنع والتمثيل وثنية، لكان في ذلك تناقض في التشريع الإلهي، حاشا.
ثالثاً: البُعد الكريستولوجي (تجسد الكلمة)
إن إنكار مشروعية تصوير القديسين أو السيد المسيح هو إنكار ضمني لحقيقة أن الكلمة صار جسداً وحلّ بيننا؛ فالجسد صار قابلاً للمعاينة وللتصوير، والقداسة المسيحية هي امتداد لجسد المسيح القائم.
رابعاً: الأيقونة كمادة تعليمية ووسيلة إيضاح
في الفكر الآبائي، الأيقونة ليست مجرد زينة، بل هي "إنجيل مقروء لمن لا يعرف القراءة" (كما يعلّم القديس باسيليوس الكبير والقديس غريغوريوس الكبير). تمزيق الصورة وإلقاؤها في القمامة هو تعدٍّ على المضمون التعليمي والروحي الذي تحمله، وإهانة لذكراهم التي أمرنا الكتاب بالتمسك بها
👈 "اذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ" (العبرانيين 13: 7).
👈 السلوك القائم على التمزيق والتسفيه يفتقر إلى التأصيل اللاهوتي والتاريخي، وينم عن قراءة حرفية سطحية للنصوص الكتابية تعزلها عن السياق الكنسي الجامع، وهو سلوك يهدم جسور الحوار المسكوني الأكاديمي القائم على الاحترام المتبادل للمقدسات والتقاليد العريقة.
مينا جورج "إيبوذياكون مارتيروس"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرد اللاهوتي والتاريخي والآبائي على تشكيك يوسف رياض في القداس الإلهي

هروب الإرهابي المدعو الشيخ ابو اسلام عبدالله من استكمال الحوار بالبلوك من الصفحة الشخصية

مقارنة الأديان بحثٌ عن الحقيقة.. لا عرضٌ مسرحي!