🛡️ (رسالة ثبات) 🛡️ ❤️ هكذا تعلمنا ولهذا نعيش ❤️
إلى كل الأحباء الذين يحرصون على سلامتي وينصحونني بالحذر.. أشكر محبتكم وخوفكم الصادق، لكنني أستحضر معكم تاريخاً من رعاية الله لم ينقطع لتأكيد ثقتنا بالهنا الحي القائم من بين الاموات بقوة لاهوته.
في 19 يونيو 2013 نلت "بركة" خاصة حين وُضع اسمي وصورتي في كتاب (مرفق في اول تعليق) أصدره هولاء المرتزقة الذين يطلقوا علي أنفسهم "الفريق الإسلامي للنَّقد الكِتابي" كنوع من التحريض المستتر، واصفين إياي بــ أحد أعضاء «فريق اللاهوت الدِّفاعي» وهو فريق مسيحي من المُنصِّرين (حسب ادعائهم) والعاملين في مجال الدِّفاع عن العقيدة المسيحية ". ولكن، كما أبطل الرب قديمًا مشورة أخيتوفل، أبطل المسيح شرورهم وحفظني بقوة يده. 
إن الذي يعيش في حضرة المسيح لا يعرف الرعب سبيلاً لقلبه، فوعود إلهنا صادقة وأمينة، نحن لا نخشى الموت لأن غلبة المسيح هي غلبتنا.
"لِيَ الْحَيَاةُ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ" (رسالة فيلبي 1: 21).
نحن لا نرهب الحروب لأننا لأ نعتدي علي أحدا باي اسلوب غير لائق في الحوار أو بأي شكل من أشكال العنف أو الهمجية الفكريه، لأن كل معتدٍ له نهاية محتومة، أما حامينا فهو الأزلي الأبدي. ثقتنا في تدبير الله مهما عظمت المؤامرات، فمشورة الرب هي التي تثبت.
"الرَّبُّ أَبْطَلَ مُؤَامَرَةَ الأُمَمِ. لاَشَى أَفْكَارَ الشُّعُوبِ. أَمَّا مُؤَامَرَةُ الرَّبِّ فَإِلَى الأَبَدِ تَثْبُتُ" (مزمور 33: 10-11). 
يا إخوتي.... لا تنسوا أبدًا أننا "معنا المسيح". ومن كان المسيح معه، فمن عليه؟ لكل مدافع عن الحق عهد من الله بالصون، ولكل معتدٍ نهاية، أما مسيحنا فهو البداية والنهاية. 
أشكر محبتكم.. وثقتي في إلهي لا تتزعزع. 

"لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ." (في 1: 21).


تعليقات
إرسال تعليق