هل القراءات المتعددة لمخطوطات العهد الجديد تُضعِف موثوقية النص؟ ولماذا لا توجد قراءة واحدة فقط الجواب

 


هل القراءات المتعددة لمخطوطات العهد الجديد تُضعِف موثوقية النص؟ ولماذا لا توجد قراءة واحدة فقط
الجواب
بالطبع لا، القراءات المتعددة لا تُضعِف موثوقية نص العهد الجديد، بل على العكس تُعزّزها.
فكثرة القراءات ناتجة عن الانتشار الواسع للنص ونسخه بأيدٍ بشرية في أماكن وأزمنة مختلفة، لا عن تحريف مقصود.
ولو وُجدت قراءة واحدة فقط، لكان هذا مدعاة للشك، لأنه يوحي بوجود سلطة مركزية فرضت نصًا واحدًا. أمّا تعدد الشواهد، فيكشف الأمانة لا الفساد.
ومعظم هذه الاختلافات إملائية أو لغوية أو في ترتيب الكلمات، ولا تمس المعنى ولا الإيمان.
أما القراءات ذات المعنى الحقيقي، فهي أقل من 1%، ولا توجد ولا قراءة واحدة تؤثر على أي عقيدة مسيحية أو تعليم إيماني جوهري، بشهادة كبار علماء النقد النصي.
لذلك تؤكد الكنيسة أن نص العهد الجديد محفوظ، مضبوط، وموثوق، وقد حفظه الله عبر كثرة المخطوطات.
"اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ." (لو 21: 33).
مينا جورج إيبوذياكون مارتيروس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرد اللاهوتي والتاريخي والآبائي على تشكيك يوسف رياض في القداس الإلهي

هروب الإرهابي المدعو الشيخ ابو اسلام عبدالله من استكمال الحوار بالبلوك من الصفحة الشخصية

مقارنة الأديان بحثٌ عن الحقيقة.. لا عرضٌ مسرحي!