«لا تضلّوا يا إخوتي: الذين يصنعون انشقاقات لا يرثون ملكوت الله.»


مار إغناطيوس الأنطاكي

(رسالة إلى أهل فيلادلفيا)
Greek (Κοινή)
> Μὴ πλανᾶσθε, ἀδελφοί μου· οἱ σχίσματα ποιοῦντες οὐ κληρονομοῦσιν βασιλείαν Θεοῦ.
English
> “Do not be deceived, my brothers: those who cause divisions shall not inherit the Kingdom of God.”
— Ignatius of Antioch, Epistle to the Philadelphians, Chapter 3
بعض المخطوطات بتستخدم لفظ αἱρέσεις (البدع/الانشقاقات العقائدية)،
وأخرى تستخدم σχίσματα (الانشقاقات الكنسية)،
والمعنى عند مار إغناطيوس واحد: كسر وحدة الكنيسة خروج عن طريق الخلاص.
مار إغناطيوس كان بيواجه جماعات بتكسر وحدة الكنيسة وتتحرك خارج الأسقف، فربط الانشقاق مباشرة بالهلاك الروحي، مش باعتباره اختلاف رأي، بل تمرد على جسد المسيح الواحد.
المعنى اللاهوتي:
الانشقاق = خروج عن جسد الكنيسة
الكنيسة = جسد المسيح
الخروج عن الجسد = انفصال عن الحياة
لذلك يقول بوضوح: لا يرثون ملكوت الله
عند الآباء الرسوليين، الوحدة ليست خيارًا تنظيميًا، بل شرط خلاص.
"وَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تُلاَحِظُوا الَّذِينَ يَصْنَعُونَ الشِّقَاقَاتِ وَالْعَثَرَاتِ، خِلاَفًا لِلتَّعْلِيمِ الَّذِي تَعَلَّمْتُمُوهُ، وَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ." (رو 16: 17).
مينا جورج إيبوذياكون مارتيروس



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الرد اللاهوتي والتاريخي والآبائي على تشكيك يوسف رياض في القداس الإلهي

هروب الإرهابي المدعو الشيخ ابو اسلام عبدالله من استكمال الحوار بالبلوك من الصفحة الشخصية

مقارنة الأديان بحثٌ عن الحقيقة.. لا عرضٌ مسرحي!