"رسالة محبة وشهادة حق.. رداً على الاخ أحمد حرقان"
المحبة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع دون ترجمة
"رسالة محبة وشهادة حق.. رداً على الاخ أحمد حرقان"
1. #المحبة ليست #استسلاماً بل #قوة
إن عدم "ضيق الذرع" الذي لاحظته يا أخ أحمد ليس مجرد #برود_أعصاب أو نضج إنساني عام، بل هو نابع من وصية صريحة "أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاعِنِيكُمْ".
نحن لا نصمت لأننا نتفق مع الإساءة، بل لأننا نؤمن أن كرامة الله لا يُنقص منها النقد، لكن كرامتنا نحن تكتمل حينما نعكس صورته في الاحتمال.
2. الإناء ينضح بما فيه
حينما نرد بمحبة على النقد أو حتى الإهانة، فنحن لا نؤكد صحة نقدك، بل نؤكد هويتنا نحن. إذا كان النقد قاسياً وقوبل بوداعة، فهذا يثبت أن المسيحية التي تنتقدها قد أثمرت في أتباعها سلاماً داخلياً لا يهتزه رأي مخالف.
3. الحوار يبدأ من حيث تنتهي الخصومة
الاختلاف معك قائم، وما تعتبره أنت "نقداً" قد نراه نحن "إهانة للمقدسات"، ولكن:
* الرد العنيف يغلق أبواب العقل و القلب.
* الرد بالمحبة هو الذي يجعلك تتساءل في النهاية "من أين أتى هؤلاء بهذا السلام؟".
هدفنا ليس أن نكون "ناضجين" في نظرك، بل أن نكون أمناء لإيماننا.
نحن نأمل أن ترى جمال المسيحية من خلال "أولاد المسيح" وسلوكهم، وليس فقط من خلال الجدال والنقاشات الفكرية.
فالمحبة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع دون ترجمة
ونحن أيضا نحبك من قلوبنا يااخ احمد لانك غالي علي قلب الله جدا 
"لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ: «أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ»، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ." (2 كو 4: 6).


تعليقات
إرسال تعليق