أهمية مخطوطات الكتاب المقدس
مخطوطات الكتاب المقدس مش مجرد آثار تاريخية؛ دي الذاكرة اللي الكنيسة سلّمتها جيل بعد جيل من غير ما تفقد روحها أو رسالتها. لما بنشوف مخطوطة عمرها 1600 ولا 1700 سنة، بنشوف بعنينا نفس النص اللي كانت بتقراه الكنيسة في ليتورجيتها وصلواتها وتعليمها.
وده معناه إن الكتاب اللي في إيدينا النهارده هو امتداد مباشر لوحي الله اللي استلمته الكنيسة الأولى.
2) المخطوطات تثبت أمانة النقل وعدم التحريف
رغم انتشار المسيحية في قارات مختلفة، ورغم النسخ اليدوي قبل الطباعة، اتضح إن الاختلافات بين المخطوطات “شكلية” و“نحوية”، مش اختلافات عقائدية أو تغير في الإيمان.
وده واحد من أقوى الأدلة على إن الروح القدس حفظ الكلمة جوه الكنيسة، وإن النص لم يُمس من ناحية العقيدة والتعليم.
الجوهر واحد، والكرازة واحدة، والإيمان واحد… من أيام الآباء الرسل لحد النهارده.
3) المخطوطات تدعم دراسة النص وتؤكد دقته
وجود آلاف المخطوطات اليوناني والقبطي واللاتيني والسرياني وغيرها بيدي الباحث قدرة قوية جدًا على مقارنة النص وضبطه بدقة عالية.
فكل حرف النهارده ليه “شهود” قدامنا، وده بيخلي الكتاب المقدس أضبط نص قديم في التاريخ من ناحية التوثيق.
4) المخطوطات تقطع لسان أي حد يدّعي إن الكنيسة غيّرت النص
لما يبقى عندنا مخطوطات من القرن الثاني والثالث والرابع قبل ظهور أي بدع، وقبل الانشقاقات، وقبل الإسلام نفسه وتكون مطابقة في جوهرها للنص الحالي… يبقى أي كلام عن “تغيير” أو “تحريف” هو مجرد ادعاءات مش واقفة قدام التاريخ.
المخطوطات بتقف شاهد أمين وبتقول: “الكتاب كما هو… الكنيسة سلمته كما استلمته

تعليقات
إرسال تعليق