ردا علي الشتام ابو اسلام احمد عبدالله
كلماتك ليست دفاعًا عن دين، ولا نصرة لعقيدة، بل سقوط أخلاقي، وتحريض طائفي فاضح، لا يقبله ضمير، ولا يرضى به دين، ولا يسكت عنه قانون.
إذا كنت ترى في نفسك "داعية"، فلتتعلّم أولًا الأدب
أما أن تصف المسيحيين بـ"الكلاب" و"الشرامي/ط" و"الجرابيع"، فهذا ليس حرية رأي، بل دعوة للكراهية، وهو ما لم ولن يسمح به المصريون – مسلمين قبل مسيحيين.
المسيحيون في مصر ليسوا ضيوفًا، بل أصل الوطن وجزء لا يتجزأ من نسيجه، ومَن يتوهم أنهم سينقرضون، فهو يعيش وهمًا خطيرًا سيُحاسب عليه عاجلًا أو آجلًا.
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ليست فقط مؤسسة روحية، بل مؤسسة وطنية عظيمة حافظت على مصر من التفكك عبر قرون، وسجّلت حضورًا في الشهادة، والصمود، والمساهمة في بناء الوطن.
وإذا كنت تظن أن الكنيسة ستهتز من أمثالك، فأنت أوهن من خيط العنكبوت.
نقولها صريحة: لسنا خائفين، ولن نسكت، ولن نرحل.
وإذا كنتم "تورّثون الدعوة"، فنحن نورّث الصمود والكرامة والحق.
نختلف؟ نعم.
نتحاور؟ بكل احترام.
لكن لن نسمح أن تُهان كرامتنا باسم الدين.
ستظل الكنيسة قائمة، والمسيحي ثابتًا، والوطن واحد، رغم سموم أمثالكم.

تعليقات
إرسال تعليق