كريستولوجى - مصالحة 433- المحاضرة الأولى -Christology-Reconciliation 433 AD, Lecture 1/ 13-11-2020 البنود الاثني عشر للقديس كيرلس
كريستولوجى - مصالحة 433- المحاضرة الأولى -Christology-Reconciliation 433 AD, Lecture 1/ 13-11-2020
البنود الاثني عشر للقديس كيرلس
1. من لا يعترف أن عمانوئيل هو الله بالحقيقة ومن أجل هذا أن العذراء الطاهرة هي والدة الإله لأنها ولدت جسديًا الكلمة المتجسد الذي من الله لكون «الكلمة صار جسدًا»، فليكن محرومًا.
2. من لا يعترف بأن كلمة الله الآب صار واحدًا مع الجسد أقنوميًا وأن المسيح واحد فقط مع جسده وهو إله وإنسان معًا، فليكن محرومًا.
3. من فرق من بعد الاتحاد المسيح الواحد إلى أقنومين وطابقهما في بعضهما بالمصاحبة فقط أو بالعظمة أم بالقدرة أم بالسلطان ولم يحسن توحيدهما بوحدانية طبيعية، فليكن محرومًا.
4. من ميّز تلك الأصوات المذكورة في كتب الإنجليين أم في رسائل الرسل أو نطق بها الآباء القديسون أم قالها المسيح عن ذاته وفرزها إلى شخصين أي إلى أقنومين ناسبًا بعضها كما إلى إنسان على حدة منفصلًا عن كلمة الله وناسبًا الأقوال الأخرى كملائمة الله فهو يخصها بكلمة الآب وحده، فليكن محرومًا.
5. من تجاسر وقال أن المسيح الذي يستعمل السلطان الإلهي هو إنسان محض ولم يحسن القول أنه إله بالحقيقة وابن واحد بالطبيعة الذي كالاتحاد الأقنومي واشترك معنا في اللحم والدم لكون «الكلمة صار جسدًا» على ما في الكتب، فليكن محرومًا.
6. من تجاسر ويقول أن كلمة الآب هو إله ورب المسيح ولم يعترف بالحرّي أنه هو نفسه إله وإنسان معًا حيث أن الكلمة صار جسدًا حسب الكتب، فليكن محرومًا.
7. مَن يقول أن كلمة الله كان يفعل في يسوع المسيح كإنسان وأن مجد إبن الله الوحيد قد نسب إليه كأنه آخر غيره. فليكن محروماً.
8. مَن تجاسر وقال أنه ينبغي أن يُسجد للإنسان الذي أصعد إلى السماء مع الله وأن يمجد معه أو يسمى معه إلهاً كما لو كان الواحد في الآخر ولا يكرم عمانوئيل بسجدة واحدة ولا يُرسل له ترنيمة واحدة لكون الكلمة صار جسداً. فليكن محروماً.
9. مَن يقول أن الرب الواحد يسوع المسيح قد تمجد من الروح القدس وأن الرب كان يستخدم القوة التي من الروح كما لو كانت خاصة بقوة غريبة عنه ويقول أن الرب قبل من الروح القوة للعمل ضد الأرواح النجسة ويتمم العجائب بين الناس ولا يقول بالحري أن الروح خاص به والذي به عمل المعجزات. فليكن محروماً.
10. يقول الكتاب المقدس أن المسيح هو رئيس كهنة ورسول إعترافنا وأنه قدم نفسه من أجلنا رائحة طيبة لله الآب. لذلك فمَن يقول أن رئيس كهنتنا ورسولنا ليس هو نفسه كلمة الله حينما صار جسداً وإنساناً مثلنا. بل أن هذا الإنسان المولود من المرأة هو آخر على حدة غير كلمة الله. أو من يقول أنه قدم نفسه ذبيحة لأجل نفسه أيضاً وليس بالحرى لأجلنا فقط (فهو لا يحتاج إلى ذبيحة لأنه لم يعرف الخطية). فليكن محروماً.
11. مَن لا يعترف بأن جسد الرب شاف محيى لكونه كلمة الله الآب ويعكس الحق قائلاً أنه آخر خارجاً عنه إجتمع بالتمجيد وكان فيه فقط بحلوله ظاهراً، ويقول أنه حى على ما قلنا لكون الله الكلمة كان ساكناً فيه غير متحد به إتحاداً أقنومياً، ولم يحسن القول كما سبق أنه واهب الحياة لكونه صار خاصة لكلمة الله الذى هو قادر أن يحيى الكل. فليكن محروماً.
12. مَن لا يعترف أن الله الكلمة تألم فى الجسد، وصلب في الجسد وذاق الموت وأنه بكر الأموات مثلما أنه الحياة ومعطى الحياة كإله. فليكن محروماً.
(تعليق تاريخي)
وكان لهذه البنود الإثنى عشر رد فعل قوى من النساطرة والخليقيدونيين من بعدهم وذهبوا في إفتراءاتهم علي القديس كيرلس بان إتهموه بالأبولينارية وقد قال القديس كيرلس في رسالته إلى أكاكيوس أسقف حلب " إنهم يشوهون سمعتى كما لو كنت ارتأى ما يرتئيه أبوليناريوس " (20) ولكن يوجد فرق كبير بين ما قال به القديس كيرلس وبين هرطقة أبوليناريوس.
(شرح هرطقة أبوليناريوس)
فان أبوليناريوس إدعي أنه ليس للمسيح روح بشرية بل أن اللاهوت إتحد بجسد فقط وقام فيه مقام النفس البشرية (21).
ومما تجدر ملاحظته أن أبوليناريوس قد أنكر أقنومية الطبيعة الإنسانية ونادى بأن مركز الأقنومية هو فى الكلمة (22).
ومن ثم لم يكن ناسوت المسيح كامل على حسب رأى أبوليناريوس.
وإن كان نسطور قد قال بأن ناسوت المسيح تام وكامل أي جسد له روح بشرية وقال أن الطبائع ليست طبائع دون أقنوم ولا يتم التفكير فيها عقلياً دون الأقنوم فإذا كانت كلمة أقنوم تعنى الحقيقة فهي تشمل أيضاً الفردية (23).
أخطاء نسطور
إلا أن نسطور قد أخطأ في أمور كثيرة منها:
انه قال أن المسيح "إنسان لابس الله" وفي هذه الحالة يكون المسيح في نظره إنساناً أولاً ثم نال نعمة خاصة من الله فسر الله به وسكن فيه.
وبدلاً من أن يقول أن الكلمة صار جسداً أي صار إنساناً فإنه كما يقول البابا كيرلس في الرسالة 50 "فلماذا يقلبون حكمة التدبير العجيب إلى المعنى المضاد ويقولون أن إنساناً قد تأله".
ولم يقبل نسطور بإتحاد حقيقى بين اللاهوت والناسوت ولكن قال بنوع من الإتصال أو الإلتحام والمصاحبة وأن كان يمكن أن يسمى إتحاد فهو إتحاد أدبى أو بالحرى إتحاد خارجي.
وبناءً على ذلك كان للمسيح وجه واحد وطبيعتان وأقنومان متميزان.
رد القديس كيرلس
وكان رد القديس كيرلس على أبوليناريوس ونسطور بأن قال:
ان الكلمة الذى من الله الآب وحد بنفسه جسداً حياً بنفس عاقلة بطريقة تفوق الفهم وبكيفية لا يمكن التعبير عنها وجاء إنساناً من إمرأة إذ قد صار مثلنا ليس بتغير في طبيعته بل بالحرى بالمسرة الخاصة بتدبير تجسده لأنه سر أن يصير إنساناً دون أن يفقد ماهو عليه بالطبيعة كإله (24).
ويقول "ولذلك قد صار إنساناً ولم يتخذ إنساناً كما يبدو لنسطوريوس" (24).
رد القديس كيرلس (تابع)
لأن الكتاب لم يقل أن الكلمة قد وحد شخصاً من البشر بنفسه بل أنه صار جسداً (25).
لأنه لم يولد أولاً إنساناً عادياً من العذراء القديسة ثم بعد ذلك حل عليه الكلمة (25).
وقد قال القديس كيرلس:
بإتحاد حقيقى بين اللاهوت والناسوت منذ لحظة بشارة الملاك للعذراء، إتحاد طبيعى وإتحاد أقنومى وبناءً على الإتحاد الطبيعى صار عمانوئيل طبيعة واحدة مركبة من طبيعتين (26).
الإتحاد الأقنومي
ووفقاً للإتحاد الأقنومى صار أقنوماً واحداً من أقنومين كما يتضح من البند الثالث إذ قال:
" من فرق من بعد الإتحاد المسيح الواحد إلى أقنومين وطابقهما في بعضهما بالمصاحبة فقط ................ولم يُحسن توحيدهما بوحدانية طبيعة فليكن محروماً ".
وقال "ولكن إذا رفضنا الإتحاد الأقنومى سواء بسبب تعذر إدراكه أو بسبب عدم قبوله نسقط في التعليم بإبنين" (27).
يوحنا الأنطاكي ومجمع أفسس
حينما تسلم نسطور خطابات القديس البابا كيرلس وأسقف روما في الفترة قبل إنعقاد المجمع المسكونى كتب نسطور إلى يوحنا الأنطاكى يسأله أن يتكفل بمعاونة ثيودوريطس أسقف قورش (28).
ولما كان يوحنا الأنطاكى صديقاً لنسطور وكلاهما من مدرسة لاهوتية واحدة هى مدرسة أنطاكية، وإن كان لا يعتقد تمام الإعتقاد برأى نسطور (29) إلا أنه آثر علاقته الشخصية بنسطور على الإيمان القويم وأخذ على عاتقه أن يقوم بعرقلة أى حكم أو قرار بالإدانة ضد نسطور.
تأخر يوحنا الأنطاكي
وفي رسالة القديس كيرلس رقم 23 فقرة 3 يقول (29):
[الوقت المعين للمجمع – مجمع أفسس – كان قد تحدد بعيد الخمسين المقدس................ ولكن عندما سمعنا أن يوحنا أسقف أنطاكية الموقر جداً والمحب لله جداً سيأتي إنتظرناه لمدة ستة عشر يوماً رغم أن المجمع كله كان يصرخ ويقول أن يوحنا لا يرغب أن يشترك في المجمع لأنه كان يخاف لئلا يتعرض لنسطوريوس .................الذي كان أصلاً من الكنيسة التي تحت رئاسته].
وجاء في نفس الرسالة (29) رقم 23 الفقرة الخامسة:
[ أن يوحنا الأسقف المذكور المقدس جداً أعطى أعذاراً لتأخر وصوله فلو كان راغباً في أن يكون حاضراً فلأى سبب أعلن بواسطة الأساقفة الذين تحت رئاسته قائلاً: "اذا تأخرت فإفعلوا ما أنتم فاعلون." ].
وبعد خمسة أيام وصل يوحنا ومعه ستة وعشرون أسقفاً ولما علم بما قرره المجمع المقدس إمتلأ غيظاً وعقد مجمع من أربعين أسقفاً نسطورياً وفيه حكم حكماً غيابياً على القديس كيرلس وممنون أسقف أفسس بالقطع ناسباً القديس كيرلس إلى الإستبداد ورفض أيضاً بنود القديس كيرلس الإثنى عشر، بل حكم أيضاً على كل أساقفة مجمع أفسس بفصلهم من الشركة إلى أن يتوبوا ويجتمعوا ثانية ويلغوا ما قرروه ويحرموا بنود كيرلس الإثنى عشر وأرسل هذا القرار إلى القيصر وزوجته والإكليروس وشعب القسطنطينية وأضاف عليه تحارير تتضمن الطعن على البابا الإسكندرى والمجمع وأسباب إبطانه ويطلب إعادة فحص القضية.
جلسات مجمع أفسس ضد يوحنا
وكان هذا العمل الذي قام به يوحنا ومن معه من النساطرة والأساقفة الشرقيين بداية لسلسلة من الأعمال والسلوكيات والتصرفات التي تنطوى على المكر والخداع والمراوغة والتزوير والتلون وقلب الأوضاع.
وقد عقد آباء مجمع أفسس جلسة رابعة ضد يوحنا الأنطاكى فدعوه وأساقفته مرتين فلم يحضر وفى اليوم التالى عقدت جلسة خامسة ودعي يوحنا ولم يحضر.
يوحنا الأنطاكي ومجمع أفسس
فألغى المجمع كل ما قام به يوحنا ومن معه خلافاً للقانون وحرمهم مانعاً إياهم عن القيام بالخدم البيعية بالعبارات التالية:
"ليكن يوحنا والذين معه غرباء عن الشركة الكنسية ولا يكن لهم أي سلطان كهنوتي ليضيروا أو يفيدوا أحداً حتى يزدروا أنفسهم ويعترفوا بذنبهم، وإذا لم يفعلوا هذا عاجلاً سيستحقون قصاصاً كاملاً بحسب القوانين" (30).
يوحنا الأنطاكي ومجمع أفسس
ثم ذكر المجمع في هذا القرار أنصار يوحنا بأسمائهم ومن بينهم ثيودوريطس أسقف قورش وهو ابن عم نسطور وزميله في مدرسة أنطاكية وكان يحمل في قلبه عداء وبغضة شديدة للبابا كيرلس ومن بعده البابا القديس ديوسقوروس. ويعتبر هو المحرك الرئيسي والمنبع الأصلي لكل الاضطرابات التي واجهت الكنيسة في هذه المرحلة من تاريخ الكنيسة كما سيتضح خلال تتبع الأحداث.
يوحنا الأنطاكي ومجمع أفسس: كنديديانوس وإيريناوس أصدقاء نسطور
ومن ثم لم يقف رجال البلاط موقف الحياد تجاه المجمع بل استغلوا كل سلطاتهم في تأييد نسطور وإرهاب أعضاء المجمع بل أكثر من ذلك قطعوا الصلة بين المجمع والإمبراطور بأن أغلقوا الطرق في وجه نواب المجمع الذين يحملون قراراته إلى الإمبراطور، وذلك في الوقت الذي قام فيه الحزب النسطوري بتزوير التقارير وتلفيقها وإرسالها للإمبراطور وكلها طعن في القديس كيرلس ومجمع أفسس.
ولما رأى كنديديانوس نشاط البابا الإسكندري وكفاحه المتواصل إمتلأ غضباً وأدى به الغضب إلى أن يستثير نسطور ليرفع شكواه إلى الإمبراطور من الأساقفة المصريين فأطاعه المبتدع وإشتكى بأن ممنون لكونه مصري الأصل قد فتح الكنائس لمواطنيه ومناصريه وأغلقها في وجه كل من عداهم.
بل أكثر من ذلك أن إيريناوس صديق نسطور قد ذهب بنفسه إلى الإمبراطور وأقنعه بأن القديس كيرلس وممنون أسقف أفسس قد خُلعا أيضاً مع نسطور.
فأرسل الإمبراطور الأمير يوحنا أحد رجال القصر وألقى القبض على كل من القديس كيرلس وممنون وألقوا بكل منهما في سجن منفرد يحيط به قوة من الجند.
وفي نشوة هذا الانتصار المزعوم تمادى يوحنا الأنطاكي وزملاؤه في غيهم فراحوا يروجون الإفتراءات على القديس كيرلس وتشويه سمعته.
وحينما ذاع هذا الأمر هاج الإكليروس والشعب في أفسس أما آباء المجمع فقد أرسلوا خطاباً إلى كهنة القسطنطينية وشعبها أوضحوا فيه المعاملة القاسية التي عوملوا بها وتحيز رجال البلاط لنسطور تحيزاً ملموساً. كما أبلغوهم إنهم وقعوا الحرم على المبتدع "نسطور" وكيف أنه تفادياً لهذا الحكم عقد يوحنا الأنطاكي مجمعاً مؤلفاً من مشايعيه خلعوا فيه البابا كيرلس والأسقف ممنون.
ولما وقف الإمبراطور على حقيقة الأمر بما تضمنته التقارير والرسائل أمر أن يحضر إلى القسطنطينية ثمانية مندوبين عن كل فريق.
ولم يكد يصل خطاب الإمبراطور إلى أفسس حتى إنتخب آباء المجمع ثمانية من بينهم أرسلوهم على الفور، وكذلك فريق يوحنا الأنطاكي النسطوري أرسل مندوبيه.
وقد تقابل معهم الإمبراطور في "خلقيدون" من ضواحي القسطنطينية وحاول المشايعون ليوحنا الأنطاكي بقيادة ثيودوريطس أن يعاودوا النقاش في قضايا الإيمان مستغلين عدم وجود القديس كيرلس حيث كان مسجوناً غير أن محاولاتهم باءت بالفشل لأن الإمبراطور رفض ذلك وأعلن موافقته على الحكم الذي أصدره مجمع أفسس بخلع نسطور من كرسيه وقطعه من جسم الكنيسة وحرمه معلناً بأنه لا يملك الحق في أن يملي أوامره على المجمع الذي هو صاحب السلطة في القضايا الكنسية ومن ثم حكم الإمبراطور بنفي نسطور وفي الوقت نفسه بعث برسالة إلى أفسس تتضمن الأمر بالإفراج عن البابا كيرلس والأسقف ممنون.
ورغم رفض الإمبراطور محاولة الشرقيين مناقشة المسائل اللاهوتية أمامه إلا أنه لم ينفذ حكم مجمع أفسس على يوحنا وأعوانه. ورغم عدم تنفيذه الحكم على الشرقيين إلا أنهم إحتجوا عليه وقالوا لم نكن نتوقع أن نعامل بمثل هذه المعاملة فأنت ليس إمبراطورهم فقط ولكنك إمبراطورنا أيضاً. فإن الشرق ليس بجزء صغير في مملكتك.
وقد أرسل الشرقيون رسالة لأصدقائهم في أفسس فيها إتهموا القديس كيرلس بأنه مبتدع ومستبد وأنه قدم رشوة (34) هذا في الوقت الذي كان فيه القديس كيرلس مسجوناً في أفسس ويقاسي من الإهانة والمعاملة القاسية وتشويه السمعة.
ثم دعا الإمبراطور أساقفة مجمع أفسس ليحضروا إلى القسطنطينية لكي يقيموا عليها أسقفاً جديداً بدلاً من نسطور. فحضروا وكرسوا مكسيميانوس وهو من رجال القديس كيرلس وأنصرف كل واحد إلى كرسيه.
الهوامش:
20. رسائل القديس كيرلس - حـ 3 - رقم 33 - مركز دراسات الآباء.
21. مبادئ العقائد المسيحية - صـ 135 . إبراهيم سدراك (الأنبا أبراهام).
22. مذكرة اللاهوت المقارنة - الكلية الإكليريكية - أنبا غريغوريوس صـ 65.
23. مذكرة مقدمة من الأب برناردوبوي op من الكاثوليك في لقاء برو أوفينتا - الحوار بين الكنائس ذات التقليد السرياني يونيو 1994م.
24. رسائل القديس كيرلس حـ 3 - رقم 45 - مركز دراسات الآباء.
25. رسائل القديس كيرلس إلى نسطور ويوحنا الأنطاكي - رقم 4 دراسات الآباء.
26. رسائل القديس كيرلس حـ 3 - رقم 46 - مركز دراسات الآباء.
27. رسائل القديس كيرلس إلى نسطور رقم 4 دراسات الآباء.
28. History of the church - Wiliam Bright p.328.
29. رسائل القديس كيرلس حـ 2 رقم 23 - مركز دراسات الآباء.
30. تاريخ الكنيسة السريانية ص 56 مار أغناطيوس يعقوب الثالث.
31. History of the church P.344

تعليقات
إرسال تعليق