"تبخّر الأوهام ونسف الـ 20 خرافة حول الإنجيل في 5 دقائق!"
"تبخّر الأوهام ونسف الـ 20 خرافة حول الإنجيل في 5 دقائق!"
أهلاً بكم في فقرة "كيف تصنع شبهة من لا شيء"
! يبدو أن صاحب هذا المنشور قرأ الإنجيل بنظارة ثلاثية الأبعاد مقلوبة، أو ربما يخترع "معتقدات" لا يؤمن بها المسيحيون أصلاً ليتعب نفسه في الرد عليها (مغالطة رجل القش).
دعونا ننسف هذه "الخدع" الوهمية بسرعة ووضوح شديد
1. الادعاء: المسيح ولد في 25 ديسمبر (والإنجيل لا يوجد فيه دليل على ذلك).
الرد: لا يوجد مسيحي واحد يظن أن الإنجيل ذكر 25 ديسمبر! هذا تاريخ حددته الكنيسة لاحقاً للاحتفال بناءً على حسابات فلكية وتاريخية، وليس "عقيدة" إنجيلية مخفية.
2. الادعاء: المسيح كان له 12 تلميذًا فقط (والإنجيل يذكر أكثر من 12 تلميذاً).
الرد: الإنجيل يذكر بوضوح أن للمسيح 12 "تلميذاً/رسولاً" أساسياً (الدائرة المقربة)، ويذكر أيضاً إرساليته لـ 70 آخرين. أين الخدعة في أن يكون للمعلم تلاميذ مقربون وتلاميذ عامون؟!
3. الادعاء: المسيح صلب يوم الجمعة (والإنجيل لا يذكر يوم الصلب بالتحديد).
الرد: الإنجيل حدد اليوم بوضوح تام أنه "يوم الاستعداد" (أي الجمعة، اليوم الذي يسبق سبت اليهود). (مرقس 15: 42).
4. الادعاء: المسيح قام من الموت بعد 3 أيام (والإنجيل يذكر أن المسيح قام في اليوم الثالث).
الرد: في الثقافة اليهودية القديمة واللغة، جزء اليوم يُحسب يوماً كاملاً. قام "في" اليوم الثالث هي ذاتها قام بعد 3 أيام حسب توقيتهم. مسألة لغوية لا تهدم عقيدة!
5. الادعاء: المسيح كان إلهاً (والمسيح لم يعلّم عن طبيعة الإله الثلاثية).
الرد: هذا أكبر تدليس! الإنجيل يصرخ بألوهية المسيح والتثليث: "أنا والآب واحد" (يوحنا 10: 30)، "عَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ" (متى 28: 19).
6. الادعاء: المسيح صعد إلى السماء بعد 40 يوماً (والإنجيل يذكر أن المسيح صعد بعد 40 يوماً من القيامة).
الرد: وما هو الفرق العظيم الذي اكتشفه المعترض؟! سِفر أعمال الرسل (1: 3) يذكر حرفياً أنه ظهر لهم بعد قيامته "أربعين يوماً" ثم صعد. نحن نؤمن بما قاله الإنجيل تماماً.
7. الادعاء: المسيح كان يمشي على الماء بدون مساعدة (والإنجيل يذكر أنه مشى بمساعدة الريح).
الرد: نكتة الموسم! الإنجيل يقول العكس تماماً، الرياح كانت "مضادة" لهم والأمواج شديدة، والمسيح مشى على الماء ثم "أسكت" الريح، لم تساعده! (متى 14: 24-32).
8. الادعاء: المسيح حول الماء إلى خمر بدون سبب (والإنجيل يذكر أنه حوله لحاجة الزواج).
الرد: من من المسيحيين قال إنه فعلها للتسلية أو "بدون سبب"؟! المعجزة تمت في عرس قانا الجليل لإنقاذ الموقف بعد نفاد الخمر. المعترض يخترع خرافة ثم يرد عليها.
9. الادعاء: المسيح أطعم 5000 شخص بـ 5 خبزات وسمكتين بدون مساعدة (والإنجيل يذكر أنه أطعم الجموع بمساعدة التلاميذ).
الرد: المسيح هو من صنع المعجزة وكثّر الخبز والسمك بقوته، والتلاميذ مجرد "موزعين" للطعام! هل المندوب الذي يوصل لك الطعام هو من قام بطبخه؟!
10. الادعاء: المسيح أقام لعازر من الموت بدون صلاة (والإنجيل يذكر أنه صلى قبل إقامته).
الرد المسيح قال بوضوح لماذا صلى بصوت عالٍ: "لأجل الجمع الواقف قلت، ليؤمنوا..." (يوحنا 11: 42). القوة قوته الذاتية.
11. الادعاء: المسيح صلب ومات بدون مقاومة (والإنجيل يذكر أن المسيح قاوم الصلب).
الرد: كذب وافتراء على الإنجيل! الإنجيل يقول: "كشاة تساق إلى الذبح... لم يفتح فاه". المسيح سلّم نفسه طواعية وقال لبطرس أن يرد سيفه لغمده، وقال للآب: "لتكن لا إرادتي بل إرادتك".
12. الادعاء: المسيح قام من الموت بدون مساعدة (والإنجيل يذكر أنه قام بمساعدة الله).
الرد: المسيح هو الله الظاهر في الجسد، وقال بوضوح عن روحه: "لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضاً" (يوحنا 10: 18).
13. الادعاء: المسيح كان يعالج المرضى بدون مقابل (والإنجيل يذكر أنه كان يعالجهم مقابل الإيمان).
الرد: الإيمان ليس "أجراً مادياً" أو فيزا بنكية! الإيمان شرط روحي للخلاص والشفاء. أين "الخدعة" في أن يطلب الله من الإنسان أن يؤمن به ليشفيه؟
14. الادعاء: المسيح كان يطرد الشياطين بدون صلاة (والإنجيل يذكر أنه صلى قبل طرد الشياطين).
الرد: المسيح طرد عشرات الشياطين بمجرد "كلمة" أمر منه (مثل قوله للصامت: "أنا آمرك اخرج منه"). الصلاة كانت لتعليم التلاميذ كيف يواجهون الأرواح الشريرة العنيدة.
15. الادعاء: المسيح كان يغفر الخطايا بدون توبة (والإنجيل يذكر أنه غفرها بعد التوبة).
الرد: بديهيات! المسيحية مبنية على التوبة. المعترض يفترض أننا نعتقد أن الله يغفر للمصرّين على الخطية بدون توبة، وهذا هراء لم يقل به مسيحي قط.
16 إلى 19. الادعاء: المسيح كان يتعامل مع (الخطاة/السامريين/النساء/الأطفال) بدون قيود (والإنجيل يذكر أنه تعامل معهم مع قيود).
الرد: الكاتب يخترع مصطلح "بدون قيود" ليصنع شبهة! المسيح جلس مع الخطاة ليدعوهم للتوبة لا ليشاركهم خطاياهم، وتكلم مع السامريين والنساء لكسر قيود التعصب العنصري والذكوري في وقته، وعامل الأطفال بحنو وطلب أن نكون في براءتهم. تعامل مع الجميع بقداسة مطلقة.
20. الادعاء: المسيح قال أنه هو الطريق والحق والحياة بدون شروط (والإنجيل يذكر أنه قالها مع شروط).
الرد: نعم، الشرط الوحيد هو "الإيمان به". الآية تكمل نفسها: "ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي" (يوحنا 14: 6). هذه هي صُلب العقيدة المسيحية، ولا أحد يخفي هذا "الشرط" بل نبشر به!
المعترض يستخدم حيلة "رجل القش".. يخترع معتقدات ساذجة لا يؤمن بها المسيحيون (مثل: الغفران بلا توبة، المعجزات بلا سبب)، ثم يقتبس من الإنجيل ما ينفيها ليعيش دور المفتش كُرومبو الذي فضح الخدعة!



تعليقات
إرسال تعليق